لماذا لا تنتج؟!

تعلم كيف تضيف لعمرك أعماراً إذا التزمت بعناصر الإنتاجية الأربعة

كلنا يملك ٢٤ ساعة في اليوم، فلماذا نرى إنتاجية بعضِنا أعلى من الآخرين، وبفارق ‏كبير أحياناً؟!

سنقوم نحن في مكتب #رفيف_للأستشارات_الإدارية بتعريفكم على عناصر الإنتاجية الأربعة

الإنتاجية هي معادلة فيها مجموعة من العناصر، وضعف أي عنصر منها كفيل بإضعاف كل الانتاجية، والعناصر هي:

أولاً : القدرة

فإذا لم يكن لديك القدرة على أمر ما فتأكد أنك لن تستطيع الانجاز ، فالذي ليس لديه القدرة على الصناعة بسبب عدم العلم أو انعدام المهارة ، لن يصنع.

الإنتاجية ترتبط بالمهارات أكثر من ارتباطها بالمعلومات

فلو كان هناك مثلاً لعالم كبير لكنه لا يمتلك مهارات التأثير الجماهيري وهي:

فن الإلقاء والتدريب.

وفنون المقابلات التلفزيونية والإذاعية والصحفية.

وفن التأليف والنشر.

وفنون الكتابة الصحفية والإبداعية.

فبالتأكيد سيكون تأثيره محدوداً جداً.

قارنوا هذا العالم الكبير بآخر متوسط العلم لكنه يملك هذه المهارات، فبالتأكيد سيكون إنتاجه كبيراً .

إذاً الإنتاجية ترتبط بالمهارات أكثر من ارتباطها بالمعلومات، فاحرصوا على اكتساب هذه المهارات.

وهناك مهارات أخرى يحتاجها كل شخص فهي تساهم في مضاعفة الإنتاجية لديه، وإليكم بعض الاقتراحات:

ترجمة استراتيجية المنظمات إلى خطط يتم العمل بها واستخدام منهجية قياس الأداء المتزن التي لا تركز على جانب معين من جوانب الأداء فنحن في مكتب#رفيف_للأستشارات_الإدارية نقوم بتصميم أفضل الممارسات والمنهجيات في منظومة التخطيط الأستراتيجي والتميز المؤسسي .

وكذلك مهارات: التخطيط، واتخاذ القرارات، وفن السؤال، وفن الاستماع، وإدارة فريق العمل، والتفويض، والمهارات الخاصة بحسب كل مجال طبعاً.

ثانياً : التركيز

عندما يكون الإنسان مشتتاً ذهنياً فلن يستطيع أن يكون منتجا، ‏فالإنتاجية تحتاج إلى تركيز ذهني صافٍ يجعل التفكير واضحاً والتعبير سليماً والقرار صائباً.

ثالثاً: الوقت

من البديهي أن الإنتاجية تحتاج لوقت، والإنتاجية الكبيرة تتطلب وقتاً كبيراً، وعليه فالمشغول بالتزامات اجتماعية كثيرة أقل إنتاجية من غيره، وهذه ظاهرة واضحة .

الإنتاجية العالية تتطلب أن يخفف المرء من مشاغله الاجتماعية ما استطاع، وبالتأكيد لابدّ من إلغاء كافة الانشغالات الخارجية .

رابعاً: الهدف

كثير من الناس لديهم أنشطة كبيرة وانشغالات عديدة، ومع ذلك يشعرون بشيء مفقود في حياتهم، وهذا صحيح، حيث تدور عجلة حياتهم بسرعة كبيرة دون أن يشعرون بها !!

المفقود لديهم ولدى كثير من الناس ليس الأهداف للأعمال والمشاريع، وإنما يفتقدون خطة واستشارة لحياتهم فيها أهداف وجودهم، “كلٌ ميسرٌ لما خُلِقَ له”، وهم لا يعرفون هم قد يُسروا لأي أمر!

لن يشعر الإنسان بالسعادة، ولن يتذوق طعم الإنتاجية الحقيقية إلا عندما يرى أعماله وأنشطته اليومية تسير باتجاه أهداف حياته طويلة المدى.

وعندها سيتعلم أن يقول (لا) لبعض الطلبات ممن حوله لأن في داخله (نعم) أكبر منها .

إذا حقيقة الإنتاجية هي معادلة تشمل القدرة والتركيز والوقت بشرط الاتجاه نحو تحقيق هدف له قيمة.

كانت هذه مقدمة صغيرة جداً في موضوع كبير وهام جداً ، نتمنى نحن في مكتب#رفيف_للأستشارات_الإدارية أن يتدرب عليه كل إنسان وكل منظمة لتدخل أمتنا عندها في مضمار سباق التنافس العالمي بفاعلية وإنتاجية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *